دعِ السَّــــجَّانَ يفعلْ ما يشــــــــــــــــــــاءُ**وللمظلــــــــــــــومِ تنتقمِ السمــــــــــــــــــــاءُ
دعِ الأهــوالَ تنتظرِ السُّــــــــــــــــــكارى**وبنتُ الكرْمِ ما منها شــفــــــــــــــــــاءُ
دعِ الأوزارَ للمفتونِ حِمــــــــــــــــــــــــــــلاً**تُخاصمْـــــــــهُ الكواهلُ والفـــــــــــــــــداءُ
إذا وُقِفَ الظَّلومُ بلا دفـــــــــــــــــــــــــــــاعٍ**وشُـــلَّ لسانُهُ أين الرجــــــــــــــــــــــاءُ؟
نشــــــــــــــــــيدٌ زَيْنَبيٌّ في دمــــــــــــــــــائي**أُدَنْدِنُــهُ إذا جَنَّ المســــــــــــــــــــــــــــــــاءُ
غدَا الجـــــــــــــــــــلادُ وحشًـــــــــــــــــا آدميًّا**على أعتــــابِهِ انتحَرَ الحيــــــــــــاءُ
مُحمَّـــــدُ تلك زينبُ قُمْ وعــــــــــــــانِقْ**ففي الأوطــــانِ يشــــــــتَجِرُ البقـــــاءُ
وحمزتُنــــــــــــــــــا لِثأرٍ بــــــات يرنــــــو**شــــــــــــــهيدًا ضَمَّخَتْهُ الكبريـــــــــــــــــاءُ
وَهاجَــــــــرُ في طريقِ العِلمِ غِيلَت**وقُبَّـــــــــــــرَةٌ يُدثِّرُهـــــــــــــــــا الصفــــــــــــاءُ
بدا شــــــــــيبانُ عصــــــــــــــفورًا تَغنَّى**على الأغصانِ فاندلَعَ الشقــــــــاءُ
أغـــــــــاريدُ الحُـــــــــــــداءِ فَطَرْنَ قلبي**وطوفـــــــــــــانُ الوَداعِ هو العــــــــزاءُ
رُبى.. لشـــــقائقِ النُّعمـــانِ: هُنَّــــــــا**تَبـــــارى الدمــــــــعُ وانتحبَ الرُّواءُ
عُـروشُ الوَردِ تَذبُلُ في انتظــــــارٍ**لِعُرسٍ لا تُخَضِّبُهُ الدمــــــــــــــــــــــــاءُ
صِــغاري..كيـــف قُنبُلــــــــــــةٌ تولَّت**وما اهتزَّ الضميرُ أو القضــــاءُ؟
وكيف معــــــــــــــــاقلُ الأوزارِ تؤوي**ذئــــــــــابَ الفَتْكِ دَيْدَنُها العُـــــــــــــــواءُ
وكيف مُروءةُ العربِيِّ صــــــــــارت**نــــــــَــــــــــــــذالاتٍ يُغَلِّفُهــــــــــــــــا الغُثاءُ؟
ستبكيكم شـــــــــــــــموعُ الثكلِ دومــــــــــًا**ونبكيكم وقد عــــــــــــــزَّ اللقــــــــــــــاءُ
نسيرُ على الجِمـــــــــــارِ وما وَهَنَّــــــــا**ومِن عزمِ الخُطى ارتفعَ البنـاءُ
تصولُ الأُسْـــدُ في الغابـــاتِ ذَوْدًا**عن الأشـــــبالِ يرصُدُها العـَــــداءُ
ففي الأحراشِ يغـدو الموتُ قنصًــــــــــا **له بَــــــــــــــدءٌ وليس له انتهـــــــــــاءُ
= = =
لؤىُّ ..الغــــــــــــدرُ ليس له سمــــاءٌ**يُرَفرِفُ تحتها أنَّى يشـــــــــــــــــــــــــــــــاءُ
تُعاوِرُهُ الســـــــــــــــهامُ إذا شــــــــــــــــــدَدْنا**خِطامَ القوسِ واشـــــــــتعلَ الفنــــاءُ
ســـيطلُعُ مِن حــدائقِ حِمصَ وَردٌ**تُعطِّــرُهُ الشَّــــــــــــــــهادةُ والإبـــــــــــــــــاءُ
ويفنى المُبتَغونَ هلاكَ شـــــــــــــعبٍ**ســـلوا التـاريخَ.. ينخرِسِ الرِّيـــاءُ
وبالــفرشــــــاةِ فَــــــــــــرْزاتٌ ســـــــــــيروي**ملاحِمَ خاضَها الصبرُ..الوفــاءُ
فصــــــبرًا ثمَّ صـــــــبرًا ثمَّ صـــــــــــــبرًا**أرى في الليلِ قِنديــــــــــــــلاً يُضــــاءُ
إلى بعضِ شهداء الثورة الأبرار في سوريا وهم حسب ترتيب ورودهم في النَّصِّ:
زينب الحِصني18سنة، أخوها محمد 26سنة، حمزة الخطيب12سنة، هاجر الخطيب11سنة، محمد إبراهيم شيبان10سنوات، رُبى11سنة، وشقيقتاها17،15سنة(وكلُّهنَّ شقائق النُّعمان)، لؤيّ العامر(كان مدرسًاعُذِبَحتى استُشهِد)
No comments:
Post a Comment