Monday, January 13, 2014

نسيرُ على الجمارِ وما وَهَنَّا

دعِ السَّــــجَّانَ يفعلْ ما يشــــــــــــــــــــاءُ**وللمظلــــــــــــــومِ تنتقمِ السمــــــــــــــــــــاءُ

دعِ الأهــوالَ تنتظرِ السُّــــــــــــــــــكارى**وبنتُ الكرْمِ ما منها شــفــــــــــــــــــاءُ

دعِ الأوزارَ للمفتونِ حِمــــــــــــــــــــــــــــلاً**تُخاصمْـــــــــهُ الكواهلُ والفـــــــــــــــــداءُ

إذا وُقِفَ الظَّلومُ بلا دفـــــــــــــــــــــــــــــاعٍ**وشُـــلَّ لسانُهُ أين الرجــــــــــــــــــــــاءُ؟

نشــــــــــــــــــيدٌ زَيْنَبيٌّ في دمــــــــــــــــــائي**أُدَنْدِنُــهُ إذا جَنَّ المســــــــــــــــــــــــــــــــاءُ

غدَا الجـــــــــــــــــــلادُ وحشًـــــــــــــــــا آدميًّا**على أعتــــابِهِ انتحَرَ الحيــــــــــــاءُ

مُحمَّـــــدُ تلك زينبُ قُمْ وعــــــــــــــانِقْ**ففي الأوطــــانِ يشــــــــتَجِرُ البقـــــاءُ

وحمزتُنــــــــــــــــــا لِثأرٍ بــــــات يرنــــــو**شــــــــــــــهيدًا ضَمَّخَتْهُ الكبريـــــــــــــــــاءُ

وَهاجَــــــــرُ في طريقِ العِلمِ غِيلَت**وقُبَّـــــــــــــرَةٌ يُدثِّرُهـــــــــــــــــا الصفــــــــــــاءُ

بدا شــــــــــيبانُ عصــــــــــــــفورًا تَغنَّى**على الأغصانِ فاندلَعَ الشقــــــــاءُ

أغـــــــــاريدُ الحُـــــــــــــداءِ فَطَرْنَ قلبي**وطوفـــــــــــــانُ الوَداعِ هو العــــــــزاءُ

رُبى.. لشـــــقائقِ النُّعمـــانِ: هُنَّــــــــا**تَبـــــارى الدمــــــــعُ وانتحبَ الرُّواءُ

عُـروشُ الوَردِ تَذبُلُ في انتظــــــارٍ**لِعُرسٍ لا تُخَضِّبُهُ الدمــــــــــــــــــــــــاءُ

صِــغاري..كيـــف قُنبُلــــــــــــةٌ تولَّت**وما اهتزَّ الضميرُ أو القضــــاءُ؟

وكيف معــــــــــــــــاقلُ الأوزارِ تؤوي**ذئــــــــــابَ الفَتْكِ دَيْدَنُها العُـــــــــــــــواءُ

وكيف مُروءةُ العربِيِّ صــــــــــارت**نــــــــَــــــــــــــذالاتٍ يُغَلِّفُهــــــــــــــــا الغُثاءُ؟

 ستبكيكم شـــــــــــــــموعُ الثكلِ دومــــــــــًا**ونبكيكم وقد عــــــــــــــزَّ اللقــــــــــــــاءُ

 نسيرُ على الجِمـــــــــــارِ وما وَهَنَّــــــــا**ومِن عزمِ الخُطى ارتفعَ البنـاءُ

 تصولُ الأُسْـــدُ في الغابـــاتِ ذَوْدًا**عن الأشـــــبالِ يرصُدُها العـَــــداءُ

 ففي الأحراشِ يغـدو الموتُ قنصًــــــــــا **له بَــــــــــــــدءٌ وليس له انتهـــــــــــاءُ

= = =

 لؤىُّ ..الغــــــــــــدرُ ليس له سمــــاءٌ**يُرَفرِفُ تحتها أنَّى يشـــــــــــــــــــــــــــــــاءُ

  تُعاوِرُهُ الســـــــــــــــهامُ إذا شــــــــــــــــــدَدْنا**خِطامَ القوسِ واشـــــــــتعلَ الفنــــاءُ

  ســـيطلُعُ مِن حــدائقِ حِمصَ وَردٌ**تُعطِّــرُهُ الشَّــــــــــــــــهادةُ والإبـــــــــــــــــاءُ

  ويفنى المُبتَغونَ هلاكَ شـــــــــــــعبٍ**ســـلوا التـاريخَ.. ينخرِسِ الرِّيـــاءُ

  وبالــفرشــــــاةِ فَــــــــــــرْزاتٌ ســـــــــــيروي**ملاحِمَ خاضَها الصبرُ..الوفــاءُ

  فصــــــبرًا ثمَّ صـــــــبرًا ثمَّ صـــــــــــــبرًا**أرى في الليلِ قِنديــــــــــــــلاً يُضــــاءُ

 
إلى بعضِ شهداء الثورة الأبرار في سوريا وهم حسب ترتيب ورودهم في النَّصِّ:
زينب الحِصني18سنة، أخوها محمد 26سنة، حمزة الخطيب12سنة، هاجر الخطيب11سنة، محمد إبراهيم شيبان10سنوات، رُبى11سنة، وشقيقتاها17،15سنة(وكلُّهنَّ شقائق النُّعمان)، لؤيّ العامر(كان مدرسًاعُذِبَحتى استُشهِد)

No comments:

Post a Comment